الاثنين، 24 سبتمبر، 2012

رسالة الى المخرج التافه واعوانه .

هذه رسالة الى أصحاب الفيلم التافه والذي يبين عن عقلية لا تمت للعصر الحديث ..
فمافعلتموه يبين عن مدى الغباء الفني الذي يظهرونه وعن الحقد الدفين لديننا الاسلام ولنبينا وسيدنا محمد خاتم الانبياء...
فنحن المسلمون نؤمن بجميع الانبياء وبجميع الرسل من ادم الى اخر الانبياء سيدنا محمد ونقدسهم ونحترهم لانهم خير البشر ...ولا نرضى لأحد ان يسيء اليهم ...
الانسان الذي حولتم الاساءة اليه بتلك الترهات التي لا يفعلها حتى الصبيان ...هو انسان دو قلب رحيم ...دو اخلاق عالية ..عادل امين حكيم ...رحيم بالضعفاء ..عادل بين الناس وحتى المخلوقات ...انسان كتب عنه الكثير الكثير ...
محمد هو الذي لم يشرب يوما خمرا ولم يزني ولم يسجد لصنم ولم يكذب طيلة حياته ...محمد الذي يؤدي الامانة لاهلها ...والذي يعين الجار والفقير
محمد المبتسم وفي احلك الظروف ...لم يسيء يوما لانسان ولم يتفوه بكلمة يخدش بها عرض انسان ما كيفما كان ..كان يحترم الانسان ....
نعم تسيئون لانسان عندما مرت جنازة يهودي وقف لها احتراما وقال له الصحابة إنها ليهودي فاجاب جوابا يدل على إحترامه لانسان كيفما كان : «أَلَيْسَتْ نَفْسًا»
اتحاولون الاساءة من انسان وصى باحترام الطبيعة والمخلوقات الضعيفة .لقد امرنا سيد الناس محمد بعدم قطع الاشجار ووصانا بغرسها ..والاهتمام بالحيوانات وعدم الاساءة إليها
اتحالون الاساءة لانسان يدعوا الى الحب والابتسامة ..وكان لين الجانب ..
عن عائشة رضي الله عنها قالت ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم مستجمعا قط ضاحكا حتى أرى منه لهواته إنما كان يتبسم . رواه البخاري .
وفي رواية قالت ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مستجمعا ضاحكا حتى أرى منه لهواته إنما كان يتبسم "رواها مسلم وغيره.
ومعنى " لهواته " : وهي جمع لهاة ، وهي اللحمة المعلقة في أعلى الحنك
حتى اثناء اذايته بالفعل او القول كان يبتسم ..رفاعة لا حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك .
ء عن أنس بن مالك قال كنت أمشي مع رسول الله وعليه برد نجراني غليظ الحاشية فأدركه أعرابي فجبذ بردائه جبذة شديدة قال أنس فنظرت إلى صفحة عاتق النبي وقد أثرت بها حاشية الرداء من شدة جبذته ثم قال يا محمد مر لي من مال الله الذي عندك فالتفت إليه فضحك ثم أمر له بعطاء .
هذا هو الانسان الذي تحاولون النيل منه وأنا اعلم انكم تعلمون انه اعظم انسان لكنه الحقد والحسد وحب الشهوات اعمى بصيرتكم وجعلكم تتبعون الشيطان ..
فان كنتم تحاربون هذا الانسان الذي يتصف باعظم الاخلاق فوالله انتم قوم جهال ...او ان الموازين اختلت عندكم ...فافرحوا بفعلتكم وغدا بين يدي الله سوف تعلمون مصيركم البائس..